الاثنين، 17 مارس 2014

يوم ما في المكتبة: أنا واليهودية وحجابي..

Photo: Bernard Fougères

احتجت يوما للذهاب الى المكتبه العامة لعلي أجد الصفاء الذاتي الذي يساعدني على التركيز.. مشهد الأشخاص المنكبين على القراءة بنهم بمختلف أعمارهم يشرح أفكارك المغلقه ويجعلك تفكر بعمق وصفاء عجيبين..
أبهرني انكباب الناس هنا على القراءة وحرصهم على تنميتها بدءا من عمر صغير جدا .. لدرجه أنه مخصص طابق كامل لكتب الاطفال وقصصهم ويتاح لك استعارتها مجانا لمدة شهر..
بعد جوله سريعه قررت ان أستقر في ركن هاديء لعل الالهام يأتي ويبدأ التفكير..

وجدت ذلك الكرسي المكسو بالجلد والذي يبدو من مظهره مريحا وجلست عليه مبتسمه .. وبدات العمل …
لم يطل انبهاري حيث في كل لحظه أرى بعض المشردين الذين انهكهم البرد القارس شتاء يهمون بالدخول ويتخذون الكراسي الجلديه المهيأة للقراءة مكانا للنوم .. أشفق عليهم لأنهم يتعمدون التمثيل لأخذ قسط من الراحه في مكان دافيء ولو كان النوم جلوسا.. لا أحد يمنعهم لأنهم لم يفعلو شيئا ولكن صوت الشخير يمنعني من التركيز.. 
لبست السماعات العازلة للصوت ولكن صوت سعال أحدهم لم يجد معه أي عازل .. قررت تغيير مكاني والذهاب الى مكان آخر.. ذهبت الى مكان أبعد قليلا وبدأت في العمل ولكن لم ألبث أن عرفت أن اختياري الآن اسوء من الأول.. فأنا بالقرب من أماكن استعارة أقراص الألعاب الالكترونية.. والمراهقين في أي بلد في العالم نبرة أصواتهم مرتفعه ومزعجة لأذني ولو حاولو خفضها ..  لا أعلم لماذا..

استعذت بالله وقلت لابد أن أرتشف كوبا من القهوة  ثم أبحث عن مكان آخر..
ذهبت الى المقهى الموجود بالأسفل.. أخذت كوبا من القهوة مع قطعه صغيره من الكعك ودفعت حسابي على مضض فتصرف النادله لم يعجبني فقررت الا أدفع لها بقشيشا لتصرفها اللامهذب معي.. بصعوبه وجدت طاوله فارغه وجلست عليها لوحدي.. لم ألبث أن قدمت امره تبدو في الخمسينات من عمرها ومعها طفله ذات شعر أشقر تقارب الخمس سنوات.. سألتني هل من الممكن ان يشاركوني الطاوله فقلت لها بكل تأكيد..

ومنذ لحظة الجلوس انهالت الأسئلة.. لماذا أنا هنا وماذا أفعل .. هل سأهاجر .. هل سارجع لبلدي ؟؟  ومن ضمن الأسئلة المطروحة: السؤال المعتاد ( من أي بلد انت؟ ).. عندما أجبت أنا من السعودية بدأت الشهية للأسئلة تزداد وبنهم ..

ماذا تلبسون ؟؟ :  نلبس مايحلو لنا ..

هل التعليم لديكم متاح للفتيات!! هل النساء يسمح لهم بالعمل؟؟ : أجبتها نعم ومالمانع من العمل والتعليم !! فجدتي رحمها الله لم تكن أميه فما الغرابة بأن أتعلم أنا والأجيال تغيرت!!

 لم أستغرب سؤالها عن تعليمنا وعملنا فلقد سئلت سابقا من أخت جزائريه هل يسمح لك بالدراسة والعمل؟؟ وعندما أجبتها ولماذا لا فقالت أنتم نساء السعوديه نسمع أنكم مظلومات !! فقلت لها أنا موقنه أن المرأة السعودية تتاح لها فرصة تلقي التعليم العالي بشكل أفضل من مثيلاتها العربيات..

نعود الى جليستي في المكتبه .. بعد مدة من الحديث أخبرتني السيدة أنها يهودية مغربية وهذه حفيدتها.. وقبل أن تغادر قالت لي ما رأيك بمنع الحجاب في مقاطعة كيوبيك؟؟ بادرتها بنفس السؤال ما رأيك انت؟؟ قالت أنا عندما أذهب اسرائيل لعيد الغفران(يوم كبور) Yom Kippur أمارس ديني .. أنت عندما تذهبين لمكة تمارسين دينك.. لكن هنا نحن سواسية.. فقلت لها أنا أؤمن بالحرية الدينية التي تعلنها كندا والرب الموجود بالسعودية موجود أيضا هنا في كندا.. ضحكت وقالت أنت تنظرين للموضوع بنظره مناقضه لنظرتي.. وعلى فكرة أعجبني المنديل الذي تغطين به شعرك ..

غادرت وأنا أقول مواقفي مع اليهود لاتنتهي .. بدأ من اهدائي كرت لملحمة يهوديه الى محاولة اقناعي أنهم يحبوننا وقد أسرد ذلك في وقت لاحق.. ولكن هي فرصة لمعرفة ماذا يفعل الطرف الأخر..







أنتظر تعقيباتكم لي .. وماذا لو واجهت شخص وقال لك أنا يهودي .. ماهو تصرفك..

الأحد، 16 مارس 2014

Welcome to JavaScript

بسم الله الرحمن الرحيم

حبايبي هنا رابط مدونه أخرى ستكون حاسوبيه بحته :
عن لغة الجافا سكريبت كوني مبتدئة فيها 

Welcome to JavaScript:

تمنو لي التوفيق والحظ الطيب ..
لاتحرمونا من دعواتكم ..

الثلاثاء، 14 يناير 2014

نكران للجميل أم ماذا !!

بقلمي : ندى عبدالله ..


أمتلك خصلة أعتبرها ميزه والبعض يعتبرها على العكس من ذلك ألا وهي تعصبي لبلدي ، ولكن أستاء منها أحيانا عندما تستنزف جزء كبير من وقتي للتفكير بها .. تلك الخصلة اشتدت عندما وصلت الى كندا .. 

عندما كنا صغارا في بلدي ونتشاكس مع أقراننا من مناطق بلادي المختلفه كان نقاشنا مدينتا أفضل أم مدينتكم .. وفي نهاية اللعب نضحك فما يجمعنا هو قلب واحد وبلد واحده .. ولكن الآن توسع النطاق الى بلدنا أم بلدهم !!

أستاء جدا عندما أسمع شخص يسيء الى بلدي وهو من غير أهلها والأمر من ذلك لو كان ذلك الشخص يشاركني الانتماء لهذا البلد .. سأتحدث عن أحدهما الآن وسأترك الأخر للحديث عنه لاحقاً ..

لا أستطيع نسيان موقفي مع أحد الأخوات العربيات التي عاشت جميع طفولتها ومراهقتها وحتى جزء من أمومتها في بلدي حين فاجأتني بانتقاد حاد بقولها لماذا تشترطون كفلاء علينا أنتم عنصريون .. أنا هنا في كندا حقوقي كحقوق المواطن !! وضحت لها  هذا قانون من قوانين بلدي ولست أهلا للخوض فيه حتى لو لم أقتنع بهذا النظام أو مدى فشله ، جميعنا نتمنى العيش بكرامة وبكامل الحقوق ولكن ياسيدتي ماذا كان وضعك في بلدي ؟؟ قالت سيدة اعمال , ألبس الماركات وأرتاد أفخم مراكز التسوق ولي من المال مايغنيني , فقد استفدت في بلدك من الفرص الكثيره وانهالت علي البركة فأرضكم مباركة ولكن ما ينغص علي نظام اشتراط السعودي ونظام السعودة " فالسعودي مابيفهم " !! عجبا تعملين في بلد واستفدت منه المال الوفير وتبخلين من تواجد أبناء البلد كجزء من منظومة أعمالك أليست هذه عنصريه أيضا!!

قطعت تفكيري أخت عربيه أخرى وقالت لها بالعكس هذا الأمر جيد , في بلدي الأجانب يأتون ويستثمرون بدون قيود ولكن أبناء بلدي مشردون ويهاجرون للبحث عن العمل , أردفت قائله سيدتي هل تعلمين أن الكثير من أبناء بلدي لم تحصل لهم الفرص التي حضيتي بها .. ليس الجميع يلبس الملابس الباهضه كالتي ترتدينها الآن .. سيدتي في بلدي لاتفرض عليكم ضرائب كما هو موجود هنا .. هناك لا نمنع أحدا من العمل لدينا ونرحب بمن يأتي سواء كان عربيا أم لا ..  نعم بلدي ليست كامله وحتى بلدك التي تركتيها منذ كنت صبيه فلا وجود للمدينه الفاضله الا في كتب افلاطون .. ولكن عفوا سيدتي يامن تنعتيننا بالعنصريه بعد أن ملكتي المال من بلدي قد نكون عنصريون ولكن  أنت “ ناكره للجميل “ …



الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

كيف تبدأ بكتابة أهدافك السنوية في أربع خطوات ..


Calm and start writing your resolution :)
I finished main so I will tell you how to start yours ;) 

Taken by me.

أنهيت كتابه أهدافي فأحببت ان أكتب لكم كيف تقومون بذلك في خطوات سهله ويسيره.


١: المكان المناسب :

قم بايجاد المكان الهاديء الذي يمكنك من التركيز وكتابة القرارات التي تود انجازها في السنه القادمة.  ثم فكر بالأمور التي تود انجازها ، تغييرها أو التوقف عنها، قد لاتكون تلك الأمور من الأمور المفصلية أو العظيمه في حياتك، ولكن قد تكون من الأمور الصغيرة التي تؤذيك تراكماتها أو تقوم بتعكير مزاجك أو تحسينه.


بعض الأمور التي يمكن التفكير بها: 


في مجال الصحة:
 في البلدان الخليجية بالذات نعاني من الجو الحارونقص شرب السوائل مما قد يؤدي لأمراض الكلى، أيضا نعاني بنسبة كبيره من نقص فيتامين د والسمنة والسكري ، فبعض القرارات ستكون كالتالي:
  • أود ان أشرب ماء أكثر.
  • أود التقليل من ”الفاست فود”
  • أرغب في تناول الأسماك.
  • سأقلل الحلويات الشرقيه لقطعه أو قطعتين خلال المناسبات. 
  • سأبدأ بقرائة المعلومات الغذائية الموجودة على على الأطعمة.
  • سأبدأ بالتمارين تدريجيا حتى لو كانت صعود الدرج والنزول منه.


في المجال الاجتماعي والعائلي :
نحن مجتمعات عائلية وجماعية، فالترفيه والمناسبات لدينا ليست أمرا فرديا بل لابد من وجود أصدقاء أو أهل أو أقرباء. فبعض القرارات ستكون كالتالي:
  • سأحرص على تلبية طلبات والدي وامضاء بعض الوقت معهما.
  • سأخفض صوتي عند الحديث مع والدي.
  • سأحرص على قراء مقال اسبوعي عن التربيه وذلك لأصبح أم وزوجة جيدة أو أب وزوج جيد.
  • سأصطحب أطفالي لرحله عائليه تخلو من الترفيه الالكتروني كالآيباد والايفون وخلافهما.
  • سأحاول التواصل مع أصدقاء قدامى.
  • سأكون مصغيا ومشاركا في الحديث أثناء وجود حديث جماعي.



في مجال العمل :
يشكو العديد من الأشخاص أن العمل ممل ورتيب والتعامل مع بعض الأجخاص يجعل الحياة كئيبة، وأوافقهم في ذلك ولكن لا بد من العمل لجعل العمل أقل مللا وأكثر انتاجيه والأهم الحصول على الرضى الذاتي والسعادة.
  • ماذا أفعل لأنظم وقتي: مثلا سأجلب غذائي الصحي معي من المنزل من أجل صحتي ولتقليل الوقت المهدر للبحث عن مان للأكل.
  • ماذا افعل لكسب ود زملاء العمل.
  • كيف أجعل العمل يبدو ممتعا بالنسبة لي.
  • ماهي الدوات التي أرغب بالالتحاق بها لتطويري.



٢: رتب قائمتك :
بعد التفكير بقراراتك قم بالتالي:
  1. رتب قائمة أوليه بجميع الأمور التي ترغب في أنجازها ، قم بوضع جدول زمني حيث يمكنك عملها خلال تلك السنه.
  2. كن منطقيا قي قراراتك فلا تضع سأخسر ٥٠ كيلو من وزني خلال سنه وأنت لا تكف عن الطعام.
  3. قم بحذف واضافه أمور يمكنك انجازها أو امور قد تساعدك على انجاز اهدافك.
  4. ابدأ بالأمور تدريجيا حتى لا تشعر بالملل.

٣: ناقش من تثق بهم في بعض قراراتك:

بعض أصدقائك او اهلك قد يقترحو عليك بعض القرارات التي تزعجهم أو بعض القرارات الناجحة التي قد تجاوزوها وماهي الاساليب الأفضل لعملها .


٤: ضع قراراتك في مكان مناسب:
ضعها في مكان يمكنك ان تراه حتى تتذكر ماهي أهدافك، فمن وجهة نظري سيساعد ذلك بالوفاء بمتطلباتها.



تمنياتي لكم بسنة سعيدة باذن الله وبانجازات أكثر من رائعة.
Nada.


السبت، 28 ديسمبر 2013

المبتعثون : عومة مأكولة مذمومة




 :) My second article on Sofaraa


المصدر : جريدة الرياض
هنا رابط المقال المنشور لي في صحيفة سفراء.
هنا رابط مقال الكاتبة ساره مطر.


مؤمنة بأن لكل شخص رأي يجب أن يحترم، فاحترامي له هو جزء من احترامي لذاتي، و ليس من عادتي الرد على كلام أحدهم او انتقاصه مالم يمسني هذا الأمر شخصيا.. فأحد أفضال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي علي أن جعلني غير متشنجه ومتعصبة لرأيي فقط.. فعلي أن أتقبل رأي الآخر كما أتمنى أن يتقبل رأيي، ولكن عندما يصبح الطرف الآخر منتقصا ومسيئا لي هنا لابد من الحوار. لن أقول الدفاع فلم يرتكب المبتعثون جرما لأقوم بالدفاع عنهم، فالسفر واللبس المهندم وبعض من التذمر ليس بذنب يرتكبه الشخص ولابد من نقده وانتقاصه.

عزيزتي الاستاذة الفاضلة ساره مطر اطلعت على مقالك الأخير بعنوان “المبتعثون وقميص بولو”، قرأته مليا ولا أبالغ أنني حاولت أن أحسن الظن في جل ما كتبت وسيكون تعليقي موجزا عن المقال وليس عن شخصك الكريم. فلن أعلق طويلا على تذمرك من امضاء وقت مع موظف جديد لتعريفه بأسس نظام العمل وخصوصا لو كان هذا الموظف الجديد هو المبتعث “ المتحلطم”، فأنت هنا ترتكبين نفس الخطأ الذي قمتي بانتقاده ألا وهو التذمر..

في البداية أتفق معك أن “بعض” من يعود بشهادته العليا يعتقد أن الجميع ينتظره وأن الشركات ستتهافت عليه، ولكن يفاجأ أن عائلته هم فقط من ينظرونه بحرارة. وهذا أمر لا يلام عليه الخريج لوحده فقط ، فالابتعاث فتح على مصراعيه لمن يملك الطموح بدون وجود وظائف مناسبة و شاغرة داخليا لتقوم باستيعاب جميع مخرجات الإبتعاث مما قد يؤدي لبطاله شديدة.

عتبي عليك يبدأ بتعميمك على جميع المبتعثين، وسؤالي لك هل لديك احصائية تثبت أن كل مبتعث يوجد لديه أنفه وعزة نفس تمنعه من العمل حتى بأبسط الوظائف التي لا تليق حتى بخريج الثانوية، فأنت حكمت على زهاء المائة والخمسون ألف مبتعث دارس بتهمة الغرور. في المقابل نقرا ما تسرده لنا الصحف بين فينه وأخرى عن مبتعثون عادو وعملو في وظائف لا تتناسب مع التخصص ولا الجهد المبذول. فليست الحصلية لجميع المبتعثين مجرد شهادة باللغة الانجليزيه بل هي أساليب علمية وبحثيه تفتقدها أغلب جامعاتنا.. أقول ذلك ولا أنفي ردائة بعض الجامعات التي يلتحق بها بعض المبتعثين لسهولة القبول فيها.

في مجمل نقدك ذكرت أن المبتعث يريد أن تقدم له وظيفه على طبق من ذهب و أعتقد أن هذا طبع في معظم البشر وليس المبتعثون وحدهم، فكل شخص عمل بجد وتعب لهدف يبتغيه سيكون سقف آماله عاليا، فحتى خريج الجامعات الداخلية عندما يعمل بجد ويجتهد في دراسته ثم يصدم بالبطاله بعد تخرجه أو بالوظائف التي لا توازي الجهد المبذول سوف يبدأ بالتذمر، فهو حصل على شهادة يفتخر بها كما أنت تفتخرين بشهادتي البكالوريوس التي تملكينها وهو حق مشروع لكليكما.

استاذتي ساره عندما يشتكي المبتعث أحيانا من تحطم آماله فهو لا ينتظر من أحد أن يواسيه أو يبكي معه، فهو في الغالب يتحدث عن صدام حضاري يمر بداخله بين حياة مر بها وحياته الحاليه. فالإبتعاث حياة لن يتمكن أحد بالحديث عنها سوى من عاصرها وعاصر طلباتها، ابتدائا من تعقيدات التأشيره حتى الحصول على قبول من جامعة غير متكدسه، فلن يستوعب مراره التقديم المتعدد على تاشيره قد ترفض سوى من مر بها، كذلك لن أقوم بعمل مقارنه بين جامعات الداخل وجامعات الخارج فمواقع التصنيفات العلمية هي من يتحدث .. ولن أتحدث عن سلاسة التعامل في بيئة العمل الخارجيه وبين سياسة “ كلمنا بكره” فليس هو مجال الحديث مادام مقالك لم يرتكز على إحصاءات مثبته حول نسبة المبتعثين اللذين يلبسون بولو ويتذمرون.

كم أتمنى منك كما اطلعتي على انستقرام من يتنقلون من ولايه لاخرى للترويح عن أنفسهم أن تقومي بالاطلاع على الأندية السعوديه في الفيس بوك لتشاهدي كمية الأثاث المعروض للبيع لدواعي الانتقال أو الشقق المعروضه للتأجير فترات الاجازة، فهناك من لا يستطيع تحمل أعباء أثاث جديد عند الانتقال للمدينه التي تقع فيه جامعته التي قُبل فيها بعد جهد جهيد. فوجود من اتخذ البعثة تذكره عبور للسياحه لا يعني أن الجميع كذلك، فهؤلاء سرعان مايعودون بعد انهاء اللغة لعدم جديتهم في الدراسة. أما من اجتهد ويريد السفر فأرض الله واسعه ولا يوجد قانون يفرض منع السفر للمبتعثين. فليس لزاما أن كل مبتعث لابد ان يكون أنيشتاين وفي المقابل ليس كل مبتعث هو الرحالة ابن بطوطة.

في الختام كنت أتمنى منك اشاده أو مؤازرة تشدين بها يد أولئك المغتربون، فشتان بين مقالك وبين استاذتي ميرلي اللتي تملك شهادتا ماجستير، فميرلي مافتئت تكرر أن “ماتقومون به أيها الطلاب الدوليون جهد عظيم فاكمالكم الدراسات العليا بلغة ليست لغتكم الأم هو مجهود مضاعف”.


الجمعة، 27 ديسمبر 2013

تدوينتي وصحيفة سفراء الالكترونية ..




Very happy and amazed that Sofaraa e-newspaper published my article.  Thursday 26 of Dec is unforgettable day.


سعيدة جدا ان صحيفة المبتعثين الإلكترونية نشرت مدونتي الأخير بتاريخ ٢٦-١٢-٢٠١٣ . أمر لم أتوقعه وأسعدني جدا ..

وهنا رابط المقالة للي حاب يعلق هناك ;)      






الاثنين، 23 ديسمبر 2013

حين قيل لي “اذهبي للجهاد”



الصورة بواسطه : Marcela Diaz


في بداية اغترابي الى كندا وتحديدا في مدينة تورونتو كنت متقوقعه حول ذاتي وبداخلي أوهام أو لنقل تصورات نسجتها قصص واقعية قرأتها أو سمعت بها.. تتلاشى تلك الأوهام ولكن ماتلبث أن تعود بعد موقف مرعب بالنسبة لي.. فأنا في البدء لا أعرف قانون تلك البلد ولا نظامهم فكنت ألتزم مبدا “ يا غريب كن اديب “, لكن مع مرور الوقت قررت أن أخرج وأستكشف , فأنا الآن لست سائحة أبحث عن مكان تسوق أو أرتاد أحد المطاعم الجميلة مستغله ماتبقى لي من أيام على رحلتي الجميلة.. أنا هنا مقيمة أحتاج لاستكشاف المناطق المحيطة بي.. ولكن يبدو أن كل استكشاف لابد ان يكون بثمن خصوصا عندما أبتعد عن وسط المدينة..

لا زال عالقا في ذهني ذات مره حينما صاح مجموعه من الشباب في سن المراهقة مؤشرين بأصابعهم نحوي “ جهاد اذهبي للجهاد “, لا اخفي مدى رعبي ولا أزال أتذكر برودة أطرافي, في مثل تلك المواقف يعجز عقلي عن الاستيعاب و جسدي عن التصرف .. أعلم انهم لن يستطيعو مس شعره من جسدي في حال كانو في وعيهم, لكن ماذا لو كانو النقيض من ذلك !! مر في مخيلتي سيناريو بل إثنان أو ثلاثة عما قد يحصل لي.. فقدت احساس سماع الضجيج من حولي ولم أعد أسمع سوى صوتي الداخلي صارخا “ أهربي!!”.. حينما استجمعت قواي وقررت الهرب سريعا وجدت أنهم رحلو بسيارتهم وهم يقهقهون عاليا..

حمدت الله على السلامة واتجهت سريعا الى محطة السب وي, وجدتها مزدحمه صاخبة ولأول مره أعشق الضجيج والإزدحام فأنا في مكان آمن باذن الله, مع ازدحام الناس وضجيجهم لم اكن أشعر سوى بالأفكار تتصارع بداخلي, كان جل تفكيري حينها عن “ لماذا قالو لي هذا؟” “ ماهو التصرف الأمثل؟” (“يابت خليك في الداون تاون بس ولا تتعدينه“).

قررت وقتها ألا أذهب خارج نطاق تجمع الناس وحركتهم حتى ولو كان لي حاجه تستدعي الذهاب الى مكان بعيد, فالعمر “ مش بعزءة” ..


وأنتم ماهو رأيكم أصدقائي؟؟

الأحد، 22 ديسمبر 2013

من أي بلد أنت؟







سؤال دائما يواجهني حينما يبدأ حديث عابر مع أحدهم !!  يبدأ حديث عام ثم يتحول الى سؤال يتمحور " من اي بلد اتيت ولماذا أنت هنا ".. محطة الميترو هي المكان الخصب لطرح هذا السؤال ..
عموما القول هو أن الكنديين لايحبون التطفل وكثرة الأسئلة فطبيعتهم تختلف عن الأمريكيين الذين لايتوانون عن سؤالك كنوع من الاحاديث اليومية العابرة..
فعندما تكون بداخل أحد المصاعد يكون الصمت المطبق بين جميع الأطراف هو السائد , ولكن حينما يتواجد أشخاص ويبدأون بالحديث معي وعن مونتريال والجو أبدأ في التفكير من أي ولاية هم فبالتأكيد ليسو من الفرنسيين الذين يصعب أن يتحدثو..
وبعد حديث لطيف يذكرون نحن من مدينة (…….) وتكون من أحد الولايات الامريكية هنا يزول استغرابي.. ثم يبدأ السؤال المعتاد من أين أنت!!
ولكم ان تتخيلو موقف المتلقي عندما أذكر أنا فتاة من المملكة العربية السعودية فردات الفعل تختلف وتتفاوت بين مستغرب وودود الى مكفهر وحانق..
أحد المواقف حدثت لي من عدة أسابيع عندما كنت أشتري بعض الأغراض المنزلية , وعندما كنت عند المحاسب سمحت لرجل كبير في السن ان يحاسب قبلي, هنا انفتح مجال النقاش وكان ودود معي والحديث ممتع حتى وصلنا للسؤال عن “ من أين انت “, عندما اجبته ان من السعودية أكفهر وجهه وأدار عربيته وكأنما مسه الجن!! ثم قال
excuse me madam 

و كاد أن يصطدم بي , رحل وسط آلاف علامات التعجب التي تدور في مخيلتي!!  لاأخفي أنه جرح كرامتي قليلا هههههه لكن ما إن لبثت قليلا حتى قلت في نفسي وعلى لسان أخواننا المصريين “ غور في ستين داهيه “

"مايحدث في فيقاس يظل في فيقاس"




مونتريال مدينة المشردين شتاء..

Taken by me @inadawi


مؤمنة أنا بمقولة “ مايحدث في فيقاس يظل في فيقاس” أي أن ليس كل مايحدث يقال, فبعض الأمور اما صعب سردها أو أنه يصعب تصديقها..من ضمن الأمور التي لا أتحدث بها الا مع المقربين لي بعض مواقفي مع المشردين.
فعندما أسرد بعض مواقفي على البعض خصوصا ممن لايعرفني يشكك بمصداقيتي, ليس لأن مايحدث لي معهم شي مستحيل بل لأن مواقفي معهم عديدة .. 
فأنا أعترف أني ذات حظ سيء مع المتشردين.. 
فلايخلو شهر من الشهور بدون موقف سيء وخصوصا في فصل الشتاء, فأنا أسمي مونتريال حيث أقطن بمدينة المتشردين شتاء.. حيث يتخذ من لا مأوى له محطات الميترو مأوى له, في مدينه يطول بها فصل الشتاء وفي درجة حرارة تصل ل٢٠ بالسالب وهو أمر اعتيادي جدا..
 كمية المستلقين في محطات الميترو مهولة خصوصا في بعض المحطات الكبيرة.. لا ألقي باللوم على المشردين فمن يلوم فاقد عقل في بروده جو قد تفقد العاقل صوابه!!

سوف أقوم بسرد بعض قصصي معي المشردين على فترات باذن الله.. خصوصا لو وجدت تشجيعا لسردها..

السبت، 21 ديسمبر 2013

بطاقة الشكر المجهولة

Taken by me @inadawi









من أجمل اللحظات عندما وصلت الى مكتبي لأخذ بعض الأوراق لأفاجأ بكرت جميل مدون عليه اسمي وموضوع على رف مكتبي. وضعت الكرت في حقيبتي وانطلقت الى محطة الميترو وكلي فضول عن من يكون صاحب الكرت وماهو محتواه. عندما فتحته وجدت أنه بطاقة شكر وتفاجأت انه من زميلتي بالمكتب باتريشيا!!
كانت تشكرني بحرارة هي وزوجها ريتشارد على هديتي التي منحتها لها منذ اسبوع مضى. وذكرت انهم سيستخدمون جهاز الفوندو في هذا العيد وسيتلذذون بطعم الشوكولا فيها. و أنها وضعت الاطار الفضي المزخرف على الرف بالقرب من سرير النوم.. ما ألطف عباراتك ياباتريشيا لقد منحتني شعور بالامتنان.لا أخفي اعجابي بتلك العادة الجميله وهي قيام الزوجين بارسال بطاقة شكر لمن قام بمنحهما هدية للزواج.. وكم أتمنى ان تتواجد لدينا تلك العادة لأن شراء الهدايا بالنسبة لي أمر مرهق ويسبقه تفكير عميق بنوعية الهدية باختلاف متلقيها, فكم هو لطيف شكري على ذلك المجهود :)المصادفة الجميلة في هذا الموضوع انه في اليوم الذي سبق استلامي للكرت شاهدت حلقة من الموسم التاسع للمسلسل الكوميدي “How I met your mother “
أحداث الحلقة باختصار عن تيد اللذي كان طوال ٦ سنوات ينتظر بطاقة شكر من صديقه مارشل اللذي بدوره كان طوال تلك الست سنوات يقوم بالتلميح لتيد بأنه لم يستلم منه هديه الزواج .. ولكم ان تتخيلو أحداث الحلقة..



ختاما : " اهدو من تحبون هدية فهي مرسال روحي لما بدواخلكم ولها مفعول السحر"