‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرحلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرحلة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

تدوينتي وصحيفة سفراء الالكترونية ..




Very happy and amazed that Sofaraa e-newspaper published my article.  Thursday 26 of Dec is unforgettable day.


سعيدة جدا ان صحيفة المبتعثين الإلكترونية نشرت مدونتي الأخير بتاريخ ٢٦-١٢-٢٠١٣ . أمر لم أتوقعه وأسعدني جدا ..

وهنا رابط المقالة للي حاب يعلق هناك ;)      






الاثنين، 23 ديسمبر 2013

حين قيل لي “اذهبي للجهاد”



الصورة بواسطه : Marcela Diaz


في بداية اغترابي الى كندا وتحديدا في مدينة تورونتو كنت متقوقعه حول ذاتي وبداخلي أوهام أو لنقل تصورات نسجتها قصص واقعية قرأتها أو سمعت بها.. تتلاشى تلك الأوهام ولكن ماتلبث أن تعود بعد موقف مرعب بالنسبة لي.. فأنا في البدء لا أعرف قانون تلك البلد ولا نظامهم فكنت ألتزم مبدا “ يا غريب كن اديب “, لكن مع مرور الوقت قررت أن أخرج وأستكشف , فأنا الآن لست سائحة أبحث عن مكان تسوق أو أرتاد أحد المطاعم الجميلة مستغله ماتبقى لي من أيام على رحلتي الجميلة.. أنا هنا مقيمة أحتاج لاستكشاف المناطق المحيطة بي.. ولكن يبدو أن كل استكشاف لابد ان يكون بثمن خصوصا عندما أبتعد عن وسط المدينة..

لا زال عالقا في ذهني ذات مره حينما صاح مجموعه من الشباب في سن المراهقة مؤشرين بأصابعهم نحوي “ جهاد اذهبي للجهاد “, لا اخفي مدى رعبي ولا أزال أتذكر برودة أطرافي, في مثل تلك المواقف يعجز عقلي عن الاستيعاب و جسدي عن التصرف .. أعلم انهم لن يستطيعو مس شعره من جسدي في حال كانو في وعيهم, لكن ماذا لو كانو النقيض من ذلك !! مر في مخيلتي سيناريو بل إثنان أو ثلاثة عما قد يحصل لي.. فقدت احساس سماع الضجيج من حولي ولم أعد أسمع سوى صوتي الداخلي صارخا “ أهربي!!”.. حينما استجمعت قواي وقررت الهرب سريعا وجدت أنهم رحلو بسيارتهم وهم يقهقهون عاليا..

حمدت الله على السلامة واتجهت سريعا الى محطة السب وي, وجدتها مزدحمه صاخبة ولأول مره أعشق الضجيج والإزدحام فأنا في مكان آمن باذن الله, مع ازدحام الناس وضجيجهم لم اكن أشعر سوى بالأفكار تتصارع بداخلي, كان جل تفكيري حينها عن “ لماذا قالو لي هذا؟” “ ماهو التصرف الأمثل؟” (“يابت خليك في الداون تاون بس ولا تتعدينه“).

قررت وقتها ألا أذهب خارج نطاق تجمع الناس وحركتهم حتى ولو كان لي حاجه تستدعي الذهاب الى مكان بعيد, فالعمر “ مش بعزءة” ..


وأنتم ماهو رأيكم أصدقائي؟؟

الأحد، 22 ديسمبر 2013

من أي بلد أنت؟







سؤال دائما يواجهني حينما يبدأ حديث عابر مع أحدهم !!  يبدأ حديث عام ثم يتحول الى سؤال يتمحور " من اي بلد اتيت ولماذا أنت هنا ".. محطة الميترو هي المكان الخصب لطرح هذا السؤال ..
عموما القول هو أن الكنديين لايحبون التطفل وكثرة الأسئلة فطبيعتهم تختلف عن الأمريكيين الذين لايتوانون عن سؤالك كنوع من الاحاديث اليومية العابرة..
فعندما تكون بداخل أحد المصاعد يكون الصمت المطبق بين جميع الأطراف هو السائد , ولكن حينما يتواجد أشخاص ويبدأون بالحديث معي وعن مونتريال والجو أبدأ في التفكير من أي ولاية هم فبالتأكيد ليسو من الفرنسيين الذين يصعب أن يتحدثو..
وبعد حديث لطيف يذكرون نحن من مدينة (…….) وتكون من أحد الولايات الامريكية هنا يزول استغرابي.. ثم يبدأ السؤال المعتاد من أين أنت!!
ولكم ان تتخيلو موقف المتلقي عندما أذكر أنا فتاة من المملكة العربية السعودية فردات الفعل تختلف وتتفاوت بين مستغرب وودود الى مكفهر وحانق..
أحد المواقف حدثت لي من عدة أسابيع عندما كنت أشتري بعض الأغراض المنزلية , وعندما كنت عند المحاسب سمحت لرجل كبير في السن ان يحاسب قبلي, هنا انفتح مجال النقاش وكان ودود معي والحديث ممتع حتى وصلنا للسؤال عن “ من أين انت “, عندما اجبته ان من السعودية أكفهر وجهه وأدار عربيته وكأنما مسه الجن!! ثم قال
excuse me madam 

و كاد أن يصطدم بي , رحل وسط آلاف علامات التعجب التي تدور في مخيلتي!!  لاأخفي أنه جرح كرامتي قليلا هههههه لكن ما إن لبثت قليلا حتى قلت في نفسي وعلى لسان أخواننا المصريين “ غور في ستين داهيه “

"مايحدث في فيقاس يظل في فيقاس"




مونتريال مدينة المشردين شتاء..

Taken by me @inadawi


مؤمنة أنا بمقولة “ مايحدث في فيقاس يظل في فيقاس” أي أن ليس كل مايحدث يقال, فبعض الأمور اما صعب سردها أو أنه يصعب تصديقها..من ضمن الأمور التي لا أتحدث بها الا مع المقربين لي بعض مواقفي مع المشردين.
فعندما أسرد بعض مواقفي على البعض خصوصا ممن لايعرفني يشكك بمصداقيتي, ليس لأن مايحدث لي معهم شي مستحيل بل لأن مواقفي معهم عديدة .. 
فأنا أعترف أني ذات حظ سيء مع المتشردين.. 
فلايخلو شهر من الشهور بدون موقف سيء وخصوصا في فصل الشتاء, فأنا أسمي مونتريال حيث أقطن بمدينة المتشردين شتاء.. حيث يتخذ من لا مأوى له محطات الميترو مأوى له, في مدينه يطول بها فصل الشتاء وفي درجة حرارة تصل ل٢٠ بالسالب وهو أمر اعتيادي جدا..
 كمية المستلقين في محطات الميترو مهولة خصوصا في بعض المحطات الكبيرة.. لا ألقي باللوم على المشردين فمن يلوم فاقد عقل في بروده جو قد تفقد العاقل صوابه!!

سوف أقوم بسرد بعض قصصي معي المشردين على فترات باذن الله.. خصوصا لو وجدت تشجيعا لسردها..