الاثنين، 17 مارس 2014

يوم ما في المكتبة: أنا واليهودية وحجابي..

Photo: Bernard Fougères

احتجت يوما للذهاب الى المكتبه العامة لعلي أجد الصفاء الذاتي الذي يساعدني على التركيز.. مشهد الأشخاص المنكبين على القراءة بنهم بمختلف أعمارهم يشرح أفكارك المغلقه ويجعلك تفكر بعمق وصفاء عجيبين..
أبهرني انكباب الناس هنا على القراءة وحرصهم على تنميتها بدءا من عمر صغير جدا .. لدرجه أنه مخصص طابق كامل لكتب الاطفال وقصصهم ويتاح لك استعارتها مجانا لمدة شهر..
بعد جوله سريعه قررت ان أستقر في ركن هاديء لعل الالهام يأتي ويبدأ التفكير..

وجدت ذلك الكرسي المكسو بالجلد والذي يبدو من مظهره مريحا وجلست عليه مبتسمه .. وبدات العمل …
لم يطل انبهاري حيث في كل لحظه أرى بعض المشردين الذين انهكهم البرد القارس شتاء يهمون بالدخول ويتخذون الكراسي الجلديه المهيأة للقراءة مكانا للنوم .. أشفق عليهم لأنهم يتعمدون التمثيل لأخذ قسط من الراحه في مكان دافيء ولو كان النوم جلوسا.. لا أحد يمنعهم لأنهم لم يفعلو شيئا ولكن صوت الشخير يمنعني من التركيز.. 
لبست السماعات العازلة للصوت ولكن صوت سعال أحدهم لم يجد معه أي عازل .. قررت تغيير مكاني والذهاب الى مكان آخر.. ذهبت الى مكان أبعد قليلا وبدأت في العمل ولكن لم ألبث أن عرفت أن اختياري الآن اسوء من الأول.. فأنا بالقرب من أماكن استعارة أقراص الألعاب الالكترونية.. والمراهقين في أي بلد في العالم نبرة أصواتهم مرتفعه ومزعجة لأذني ولو حاولو خفضها ..  لا أعلم لماذا..

استعذت بالله وقلت لابد أن أرتشف كوبا من القهوة  ثم أبحث عن مكان آخر..
ذهبت الى المقهى الموجود بالأسفل.. أخذت كوبا من القهوة مع قطعه صغيره من الكعك ودفعت حسابي على مضض فتصرف النادله لم يعجبني فقررت الا أدفع لها بقشيشا لتصرفها اللامهذب معي.. بصعوبه وجدت طاوله فارغه وجلست عليها لوحدي.. لم ألبث أن قدمت امره تبدو في الخمسينات من عمرها ومعها طفله ذات شعر أشقر تقارب الخمس سنوات.. سألتني هل من الممكن ان يشاركوني الطاوله فقلت لها بكل تأكيد..

ومنذ لحظة الجلوس انهالت الأسئلة.. لماذا أنا هنا وماذا أفعل .. هل سأهاجر .. هل سارجع لبلدي ؟؟  ومن ضمن الأسئلة المطروحة: السؤال المعتاد ( من أي بلد انت؟ ).. عندما أجبت أنا من السعودية بدأت الشهية للأسئلة تزداد وبنهم ..

ماذا تلبسون ؟؟ :  نلبس مايحلو لنا ..

هل التعليم لديكم متاح للفتيات!! هل النساء يسمح لهم بالعمل؟؟ : أجبتها نعم ومالمانع من العمل والتعليم !! فجدتي رحمها الله لم تكن أميه فما الغرابة بأن أتعلم أنا والأجيال تغيرت!!

 لم أستغرب سؤالها عن تعليمنا وعملنا فلقد سئلت سابقا من أخت جزائريه هل يسمح لك بالدراسة والعمل؟؟ وعندما أجبتها ولماذا لا فقالت أنتم نساء السعوديه نسمع أنكم مظلومات !! فقلت لها أنا موقنه أن المرأة السعودية تتاح لها فرصة تلقي التعليم العالي بشكل أفضل من مثيلاتها العربيات..

نعود الى جليستي في المكتبه .. بعد مدة من الحديث أخبرتني السيدة أنها يهودية مغربية وهذه حفيدتها.. وقبل أن تغادر قالت لي ما رأيك بمنع الحجاب في مقاطعة كيوبيك؟؟ بادرتها بنفس السؤال ما رأيك انت؟؟ قالت أنا عندما أذهب اسرائيل لعيد الغفران(يوم كبور) Yom Kippur أمارس ديني .. أنت عندما تذهبين لمكة تمارسين دينك.. لكن هنا نحن سواسية.. فقلت لها أنا أؤمن بالحرية الدينية التي تعلنها كندا والرب الموجود بالسعودية موجود أيضا هنا في كندا.. ضحكت وقالت أنت تنظرين للموضوع بنظره مناقضه لنظرتي.. وعلى فكرة أعجبني المنديل الذي تغطين به شعرك ..

غادرت وأنا أقول مواقفي مع اليهود لاتنتهي .. بدأ من اهدائي كرت لملحمة يهوديه الى محاولة اقناعي أنهم يحبوننا وقد أسرد ذلك في وقت لاحق.. ولكن هي فرصة لمعرفة ماذا يفعل الطرف الأخر..







أنتظر تعقيباتكم لي .. وماذا لو واجهت شخص وقال لك أنا يهودي .. ماهو تصرفك..

الأحد، 16 مارس 2014

Welcome to JavaScript

بسم الله الرحمن الرحيم

حبايبي هنا رابط مدونه أخرى ستكون حاسوبيه بحته :
عن لغة الجافا سكريبت كوني مبتدئة فيها 

Welcome to JavaScript:

تمنو لي التوفيق والحظ الطيب ..
لاتحرمونا من دعواتكم ..

الثلاثاء، 14 يناير 2014

نكران للجميل أم ماذا !!

بقلمي : ندى عبدالله ..


أمتلك خصلة أعتبرها ميزه والبعض يعتبرها على العكس من ذلك ألا وهي تعصبي لبلدي ، ولكن أستاء منها أحيانا عندما تستنزف جزء كبير من وقتي للتفكير بها .. تلك الخصلة اشتدت عندما وصلت الى كندا .. 

عندما كنا صغارا في بلدي ونتشاكس مع أقراننا من مناطق بلادي المختلفه كان نقاشنا مدينتا أفضل أم مدينتكم .. وفي نهاية اللعب نضحك فما يجمعنا هو قلب واحد وبلد واحده .. ولكن الآن توسع النطاق الى بلدنا أم بلدهم !!

أستاء جدا عندما أسمع شخص يسيء الى بلدي وهو من غير أهلها والأمر من ذلك لو كان ذلك الشخص يشاركني الانتماء لهذا البلد .. سأتحدث عن أحدهما الآن وسأترك الأخر للحديث عنه لاحقاً ..

لا أستطيع نسيان موقفي مع أحد الأخوات العربيات التي عاشت جميع طفولتها ومراهقتها وحتى جزء من أمومتها في بلدي حين فاجأتني بانتقاد حاد بقولها لماذا تشترطون كفلاء علينا أنتم عنصريون .. أنا هنا في كندا حقوقي كحقوق المواطن !! وضحت لها  هذا قانون من قوانين بلدي ولست أهلا للخوض فيه حتى لو لم أقتنع بهذا النظام أو مدى فشله ، جميعنا نتمنى العيش بكرامة وبكامل الحقوق ولكن ياسيدتي ماذا كان وضعك في بلدي ؟؟ قالت سيدة اعمال , ألبس الماركات وأرتاد أفخم مراكز التسوق ولي من المال مايغنيني , فقد استفدت في بلدك من الفرص الكثيره وانهالت علي البركة فأرضكم مباركة ولكن ما ينغص علي نظام اشتراط السعودي ونظام السعودة " فالسعودي مابيفهم " !! عجبا تعملين في بلد واستفدت منه المال الوفير وتبخلين من تواجد أبناء البلد كجزء من منظومة أعمالك أليست هذه عنصريه أيضا!!

قطعت تفكيري أخت عربيه أخرى وقالت لها بالعكس هذا الأمر جيد , في بلدي الأجانب يأتون ويستثمرون بدون قيود ولكن أبناء بلدي مشردون ويهاجرون للبحث عن العمل , أردفت قائله سيدتي هل تعلمين أن الكثير من أبناء بلدي لم تحصل لهم الفرص التي حضيتي بها .. ليس الجميع يلبس الملابس الباهضه كالتي ترتدينها الآن .. سيدتي في بلدي لاتفرض عليكم ضرائب كما هو موجود هنا .. هناك لا نمنع أحدا من العمل لدينا ونرحب بمن يأتي سواء كان عربيا أم لا ..  نعم بلدي ليست كامله وحتى بلدك التي تركتيها منذ كنت صبيه فلا وجود للمدينه الفاضله الا في كتب افلاطون .. ولكن عفوا سيدتي يامن تنعتيننا بالعنصريه بعد أن ملكتي المال من بلدي قد نكون عنصريون ولكن  أنت “ ناكره للجميل “ …